دور العلماء في إنجاح قمة مكة الاستثنائية

لم يكن استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله في الديوان الملكي بقصر السلام للمفكرين والعلماء المشاركين في المنتدى التحضيري لمؤتمر القمة الإسلامي الاستثنائي سوى تأكيد على أهمية العلماء والمفكرين ودورهم في إنجاح مؤتمر القمة الاستثنائي بجوار البيت العتيق، ذلك المؤتمر الذي يهدف إلى تدارس ملوك الدول الإسلامية ورؤساؤها أمور أمتهم لإيجاد المخرج من مشاكلهم. فالعلماء والمفكرون والمتخصصون من مختلف أنحاء الأمة الإسلامية لهم دور كبير لتقديم رؤية جديرة ونظرة متفحصة في أحوال العالم الإسلامي ووضع صيغة جديدة للتضامن الإسلامي في القرن الواحد والعشرين. ويهدف العلماء المشاركون في القمة إلى تدارس مواضع الخلل التي أشار إليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز في كلمته التاريخية في مؤتمر القمة الإسلامي في ماليزيا وشملت النواحي السياسية والاقتصادية والفكرية. ومن المتوقع أن يسهم العلماء والمفكرون في تعزيز أهداف الوثيقتين المهمتين اللتين سيتم وضعهما أمام القمة الأولى وهى بيان مكة المكرمة وهو بيان يحتوي على أهم الأفكار التي ستناقش في القمة وتشمل رؤية قادة العالم الإسلامي لمواجهة التحديات التي تمر بالمسلمين في هذه المرحلة وكيفية وقوف الأمة لتجاوز هذه التحديات. والعلماء مطالبون بدورهم بتصحيح الأفكار والمفاهيم المغلوطة حتى يمكن للأمة الإسلامية أن تتجاوز التحديات الهائلة التي تواجهها في الوقت الحاضر. أما الوثيقة الثانية فهي عبارة عن برنامج عمل مدته عشر سنوات الهدف منه وضع تصور كامل لإصلاحات منظمة المؤتمر الإسلامي من جانب ومن جانب آخر يتعلق بالدول الأعضاء وسيكون التنفيذ عن طريق السكرتارية العامة والمنظمات التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي مثل البنك الإسلامي للتنمية والجزء الآخر يتعلق بالدول الأعضاء لان هدف هذه القمة هو كيفية مواجهة التحديات وان هناك قناعة بأن هذه التحديات لا يمكن أن تواجه إلا في إطار دبلوماسية إسلامية جماعية تحت مظلة المؤتمر الإسلامي لذلك لابد من إصلاح منظمة المؤتمر الإسلامي حتى تكون قادرة على قيادة العمل الإسلامي المشترك في المرحلة القادمة. وقضية إصلاح المنظمة تحتاج إلى جهود العلماء حتى يمكن أن ترسخ وجودها. وفي أوراق عمل أعدها منتدى العلماء والمفكرين لعرضها على قمة مكة طالب العلماء باعتماد خطاب إسلامي مرن يرتبط بالزمان والمكان وبحث موضوع ظاهرة كراهية الإسلام (الإسلام فوبيا)، وأكد الباحثون والمفكرون على أهمية دور الإعلام القوي وإبراز الصورة الايجابية للإسلام بالإضافة إلى إنشاء قنوات إعلامية تركز على المسائل السياسية والاجتماعية وإنتاج برامج وثائقية وأفلام للتصدي للكراهية للإسلام .

  المنظم
  المشاركون
  وثائق القمة
  مكان إنعقاد القمة
  النشرة الإعلامية
  توصيات القمة
  اتصل بنا
  للإشتراك في القائمة البريدية
  الإعلاميون
  صور من المؤتمر