زعماء مسلمون يبحثون التطرف في قمة المؤتمر الاسلامي بمكة

الرياض (رويترز) - يجتمع زعماء مسلمون في مدينة مكة هذا الاسبوع ليبحثوا سبل مواجهة التطرف الديني والتحديات الاجتماعية والانقسامات السياسية التي تقول السعودية انها اغرقت العالم الاسلامي في أزمة. وسيجتمع ملوك ورؤساء ومندوبون يمثلون 57 عضوا في منظمة المؤتمر الاسلامي على مدى يومين بدءا من يوم الاربعاء بدعوة من العاهل السعودي الملك عبدالله الذي تقاتل بلاده متشددي القاعدة من عامين. وقال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل يوم الاحد "الدورة الاستثنائية الثالثة للمؤتمر الاسلامى التى ستعقد بمشيئة الله تعالى يوم الاربعاء القادم في مكة المكرمة تأتى فى ظل ظروف دقيقة تعيشها الامة الاسلامية نتيجة للازمات التى تواجهها." ويقول مسؤولون ان الزعماء سيحاولون التأكيد على رسالة الاسلام السلمية بهدف معالجة التطرف في الداخل والرد على المنتقدين الذين يربطون الاسلام بالارهاب. كذلك سيناقشون ادارة الصراعات. وتضم منظمة المؤتمر الاسلامي ايران وسوريا اللتين تواجهان ضغوطا دولية متزايدة بشأن برنامج ايران النووي والاتهامات بضلوع دمشق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. لكن سوريا تنفي ذلك. ويشارك في القمة ايضا العراق حيث يخوض المسلحون قتالا من عامين ضد القوات الامريكية والحكومة التي ساعد الامريكيون على تنصيبها. وسيناقش الاجتماع سبل دفع التنمية الاقتصادية في الدول الاسلامية وحفز الاصلاح الاجتماعي بما فيه اعطاء النساء دورا اكبر في المجتمع. وقال الامير سعود "القمة تستهدف اعادة روح الثقة بالنفس للامة الاسلامية واعادة بناء البيت الاسلامى بما يحفظ مصالح الامة ويمكنها من مواجهة المخاطر التى تهددها." ويقول مسؤولون ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد والرئيس الباكستاني برويز مشرف وعاهل المغرب الملك محمد السادس بين القادة الذين سيحضرون القمة في مكة رغم ان القائمة الكاملة للضيوف لا زالت غير واضحة. وستناقش القمة استراتيجة مدتها عشر سنوات طرحها علماء مسلمون تشمل مقترحات لتعزيز مجمع اسلامي للقضاة لمواجهة المتشددين الذين يستخدمون الدين لتبرير العنف. وستناقش القمة اقتراحات تتعلق "بتأشيرة مكة" لتقليص العراقيل امام دوائر الاعمال وزيادة التجارة بين الدول الاسلامية الى 20 في المئة من اجمالي تجارتها مقارنة مع 13 في المئة فقط في الوقت الحاضر. وقال عطا المنان المتحدث باسم منظمة المؤتمر الاسلامي مشيرا الى الاتحاد الاوروبي الذي يسمح بالانتقال عبر حدوده دون وثائق ان "تأشيرة مكة" ستكون شبيهة بتأشيرة شينجين. وقال المنان ان العلماء قدموا اقتراحات لمعالجة الخوف المرضي من الاسلام وادارة الصراع والتعامل مع المشاكل التي تواجهها الاقليات الاسلامية في الغرب. واضاف انهم ايضا ركزوا على تعزيز اوضاع النساء وتوسيع دورهن. واوضح انهن يجب ان يلعبن دورا اكثر فعالية بدلا من تهميشهن كما هو الوضع الحالي. وسمحت السعودية للنساء بخوض انتخابات غرفة التجارة في جدة في الشهر الماضي للمرة الاولى. ولكن النساء منعن من خوض انتخابات المجالس البلدية في وقت سابق من العام الجاري كما لايسمح لهن بقيادة السيارات. من دومينيك ايفانز

  المنظم
  المشاركون
  وثائق القمة
  مكان إنعقاد القمة
  النشرة الإعلامية
  توصيات القمة
  اتصل بنا
  للإشتراك في القائمة البريدية
  الإعلاميون
  صور من المؤتمر