|
إيلاف - مكة المكرمة: مازالت قاطرة وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي تتهادى إلى جدة السعودية للمشاركة في الجلسات التحضيرية للقمة الإسلامية الطارئة التي تُعقد في مكة يوم الأربعاء المقبل، في حين تقوم وزارة الثقافة والإعلام السعودية بحملة استنفار واسعة النطاق لاستيعاب الوفود الإعلامية التي ستشارك في التغطية الإعلامية للقمة.
وعقد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ظهر اليوم لقاءً تنسيقياً مع وزراء خارجية الدول الإسلامية الإفريقية . حضر اللقاء كل من وزير خارجية سيرليون, و وزير خارجية غينيا ,و الوزير المكلف النيجر, و وزير خارجية تشاد, و وزير خارجية غينيا بيساو, و وزير خارجية مالي, ووزير خارجية جامبيا, ووزير خارجية توقو, و وزير خارجية بوركينا فاسو, و وزير خارجية أوغندا, و وزير خارجية السنغال.
كما تضمن الاجتماع التنسيقي عرضه للخطة العشرية المعدة كأحد الخطط المستعينة للنهوض بعمل المؤتمر الإسلامي ، كما تطرق الاجتماع لبحث مختلف القضايا المتعلقة بالقمة.
و في السياق ذاته وصل وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية منوجرمتكى إلى جدة اليوم للمشاركة في الاجتماع التحضيري للدورة الاستثنائية الثالثة لمؤتمر القمة الإسلامي الذي سيعقد يوم غد في قصر المؤتمرات بجدة، وكذلك وزير الخارجيّة السوداني الشيخ التيجاني .
من جهته أشاد وزير الخارجية اللبناني فوزى صلوخ بمبادرة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بالدعوة إلى عقد قمة إسلامية بمكة المكرمة، موضحاً في تصريح لوكالة الأنباء السعودية إن هذه القمة تنعقد في ظروف دقيقة ومعقدة تمر بها الأمتان العربية والإسلامية .
وقال إن هذه الدعوة تأتى انطلاقا من حرص خادم الحرمين الشريفين على مقاربة وجدانية في ظلال بيت الله الحرام لما يعترى الأمة من تفكك وتشتت.
وأشار إلى إن الأمة أصبحت تحت المجهر الدولي فأضحت منظومتنا السياسية وأنظمتنا الاقتصادية وموروثاتنا الحضارية والثقافية خاضعة للتمحيص والمساءلة بحجة مكافحة الإرهاب ما يتطلب تضافر الجهود لمواجهة هذه التحديات.
وأكد ضرورة التمسك باليات التعاون وتضافر جهود جميع الدول الإسلامية من اجل نصرة القضايا العادلة والمحقة التي نتمسك بها ونبذ الفرقة وحالة الإحباط التي تسيطر على الأمة.
وبين أن القضايا التي تواجه القمة كثيرة ومتشعبة ما يتطلب الكثير من الجهد للوصول إلى النتائج المتوخاة منها.
وأعرب عن أمله أن يتوصل المجتمعون في هذه القمة الاستثنائية في مكة المكرمة إلى موقف مشترك للوصول إلى ما يطمح إليه من سلام وامن وازدهار للشعوب الإسلامية وللعالم بأسره، ولفت إلى أن مشاركة لبنان في هذه القمة مناسبة لتعزيز المسار التضامني الذي دأبت عليه منظمة المؤتمر الإسلامي تجاه لبنان، خاصة في هذه المرحلة.
وفي موازاة ذلك فقد أنشأت وزارة الثقافة والإعلام السعودية ثلاثة مراكز إعلامية في كل من مكة المكرمة وجدة لخدمة الإعلاميين والصحفيين المشاركين في تغطية أعمال الدورة الاستثنائية الثالثة لمؤتمر القمة الإسلامي الذي تبدأ أعماله يوم بعد غد الأربعاء في مكة المكرمة وهذه المراكز في كل من قصر الصفا وفندق الشهداء بمكة المكرمة وفي قصر المؤتمرات بجدة.
وتشارك وسائل الإعلام العربية والإسلامية والدولية إلى جانب وسائل الإعلام السعودية في نقل وقائع المؤتمر وما يسبقه من اجتماعات تحضيرية لوزراء الخارجية والتي تبدأ في جدة يوم غد الثلاثاء وقد توافد على جدة نحو 250 إعلامياً وصحفياً حتى صباح اليوم الاثنين.
وتقوم القنوات الفضائية والإذاعات السعودية بنقل وقائع الجلستين الافتتاحية والختامة للمؤتمر حية على الهواء مباشرة بالإضافة إلى وصول رؤساء الوفود المشاركة في القمة إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة والمؤتمرات الصحفية للناطق الرسمي باسم المؤتمر.
وذلك من خلال ما تم توفيره من تجهيزات شملت توفير ست عربات نقل خارجي جهز منها اثنتان بعشر كاميرات لكل منهما وبأربع وخمس كاميرات للعربات الأخرى..
كما تم توفير سبع وحدات إرسال للأقمار الصناعية وست قنوات نقل مباشر على الأقمار الصناعية وعشرين كاميرا محمولة وأربع لاسلكية وأربع أخرى متعددة الحركة وثلاثين جهاز مونتاج وحقن واثنتين وعشرين وحدة مزج وتسجيل إذاعي واثنتي عشرة دائرة إرسال إذاعي وستة خطوط ساخنة للإذاعة.
وتتوفر في كل مركز من المراكز الإعلامية الثلاثة إمكانية المونتاج والحقن التلفزيوني والإذاعي للرسائل المسجلة والحية..
ويبث التلفاز السعودي ثلاث رسائل يومية باللغتين العربية والإنجليزية وثالثة رسالة مصورة عبر الأقمار الصناعية لمن يرغب في الحصول عليها إلى جانب تغطيات المؤتمر على مدار الساعة يومياً وكذلك بث العديد من البرامج الأخرى عن القمة. فيما تتوافر التغطية الصحفية لجميع نشاطات القمة ولقاءاتها الجانبية من قبل وكالة الأنباء السعودية ( واس )على مدار الأربع والعشرين ساعة يومياً بالكلمة والصورة.حيث تم تجهيز مقرات قطاعات الوزارة في مواقع المؤتمر بشكل متكامل.
ومن بين القنوات الفضائية العالمية المشاركة في نقل وتغطية أعمال القمة ( سي إن إن ) و ( سي بي اس ) و(تي ارتي التركية ) والتلفزيون الماليزي و سفن التركية.
وقد جهزت المراكز الإعلامية الثلاثة بجميع المتطلبات من أجهزة حاسب آلي وخطوط اتصالات هاتفية ولاسلكية وإنترنت ومراكز خاصة بالبث التلفزيوني بمقر المؤتمر وفي تلك المراكز الثلاثة يقدم التلفزيون السعودي من خلالها تسهيلات للوفود تشمل المونتاج وحقن الإرساليات وتسهيل التبادل الإخباري.
كما هيأ فريق عمل من المختصين من الوزارة لتقديم التسهيلات للصحافيين والإعلاميين الوافدين في مجال الترجمة ومرافقتهم في تحركاتهم وتنسيقها مع الجهات المختصة.
وتوفر وكالة الأنباء السعودية المواد الإخبارية عبر هذه المراكز ومن خلال بثها باللغات الثلاث العربية والإنجليزية والفرنسية والصور الفوتوغرافية ونشاطات المؤتمر لتزويد الصحفيين الراغبين في الحصول عليها بما يتم من نشاطات على مدار الساعة.
ويحوي كل مركز أعلامي على أكثر من 30 خطا هاتفيا محليا ودوليا إلى جانب خدمت (شبكة المعلومات العالمية) الإنترنت عبر أكثر من 25 جهاز حاسب آلي متاح مجاناً في سبيل توفير أفضل الوسائل ليقوم كل إعلامي من داخل المملكة وخارجها بتغطية هذا الحدث الدولي على أكمل وجه.
كما زود كل مركز بأجهزة الفاكس والنسخ والماسح الضوئي إلى جانب تخصيص قاعات للتحرير والتصوير التلفزيوني وأخرى للتسجيل الإذاعي زودت بالتجهيزات اللازمة بالإضافة إلى وجود قسم خاص لمتطلبات المونتاج وتنسيق المادة المرئية والمسموعة وإرسالها عبر الأقمار الصناعية لكل القنوات التلفزيونية المحلية والعربية والعالمية المتابعة للحدث وكذلك إرسال الصور الضوئية والصور الفوتوغرافية.
وخصصت الوزارة جناحاً للمطبوعات يضم أكثر من ألف كتاب من لغة يبرز واقع المملكة العربية السعودية ويصور جمال طبيعتها ومعالمها ويعرض جهودها في خدمة الأمتين الإسلامية والعربية وخاصة في مجال توسعة الحرمين الشريفين.
|