|
واس : عبر دولة رئيس وزراء لبنان فؤاد السنيورة عن عظيم شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على مبادرته الكريمة بالدعوة لعقد القمة الاسلامية الاستثنائية الثالثة بمكة المكرمة في ظل الظروف الدقيقة التى تمر بها الامة الاسلامية من اجل توثيق عرى التعاون وتوحيد كلمة المسلمين والتفكير في كيفية خدمة مصالح الدول الاسلامية والمسلمين متمنيا ان ينبثق عن هذه القمة قرارات تعالج ما تعانية الامة الاسلامية من مشكلات وما تواجهه من تحديات.
من جانبه اوضح معالي وزير خارجية مصر احمد ابو الغيط في تصريح صحفي ان الجلسة الاولى لهذه القمة كانت جلسة جدية تستهدف التوصل الى توافق في الراي وكان هناك تركيز على حاجة الدول الاسلامية لشحذ الهمة وحشد الموارد والسعي النشط من اجل اصلاح كل ما هو في مناهج الدول الاسلامية بما يعود بها الى رونق الاسلام والى الدور الذي ساهمت به الحضارة الاسلامية في الماضي.
وقال ( ان انعقاد هذه القمة في مكة المكرمة جاء تلبية لدعوة من رجل عظيم وانها سوف تحقق بمشئة الله لهذا الدين العظيم كل ما نبتغيه له ) مؤكداً ان هناك رغبة اكيدة لدى الجميع في البحث عن المثالب والعودة الى الطريق القويم لبناء الحضارة الاسلامية.
وذكر معالي وزير خارجية الجمهورية اليمنية الدكتور ابوبكر القربي ان دعوة خادم الحرمين الشريفين لعقد هذه القمة تعكس حرصه واستشعاره لخطورة الاوضاع التى تمر بها الامة الاسلامية سائلا الله ان تكون هذه القمة البداية لتصحيح مسار العمل الاسلامي المشترك وان تساهم في تحقيق المزيد من التضامن الاسلامي لمواجهة التحديات الكبيرة التى لا تقتصر على الجوانب السياسية والامنية وانما مصير الامة واقتصادها ونهضتها.
وأكد ان جميع ملوك وقادة ورؤساء الدول الاسلامية لديهم الحرص على ان تسهم هذه القمة التى تعقد في رحاب الديار المباركة في اعادة التضامن والوحدة للامة الاسلامية وتكون الطريق نحو مواجهة التحديات التى تواجهها .
وفي تصريح مماثل أكد معالي الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان انعقاد القمة الاسلامية الاستثنائية التى دعا لها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ياتي في وقت تحتاج فيه الامة الاسلامية الى مثل هذه القمة من اجل توحيد كلمتها والخروج بقرارات تصب في مصلحتها.
وقال معالي الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية ( ان هذه القمة خطوة طموحة تساهم في تفعيل العمل الاسلامي المشترك وتدفع به لتحديث ومواكبة كل ما من شأنه تقوية وتعزيز دور منظمة المؤتمر الاسلامي سواء في المجال التنموي او الاقتصادي او الاجتماعي او الثقافي ) .
واعرب عن ثقته في ان قادة الدول الاسلامية سيتخذون خلال هذه القمة التى تعقد في رحاب مكة المكرمة قرارات تلبي تطلعات الامة الاسلامية في ظل التحديات التى تواجه الامة .
وقال في تصريح صحفي ( ان تحديث وتطوير منظمة المؤتمر الاسلامي ياتي في مقدمة اولويات هذه القمة ) مبينا ان الخطة العشرية ستمثل بكل مضامينها خارطة الطريق للنهوض بالامة وكل مايتعلق بها وبالتالي تضامن العالم الاسلامي .
من جانبه عبر مدير عام مجلس العلاقات الإسلامية الامريكية الدكتور نهاد عوض عن الآمال التي يعلقها المسلمون في انحاء العالم على اجتماع قادة دول العالم الإسلامي في القمة الإسلامية الاستثنائية الثالثة في مكة المكرمة وقال ( إن هذه القمة تستند على اسس قوية حيث قدمت توصيات عملية قابلة للتطبيق لتنهض بالامة الإسلامية من المستوى الذي هي به إلى مستوى الطموحات والآمال ) .
واضاف ( إن الامة الإسلامية تمتلك من القدرة والموارد ما يؤهلها للتفوق والنجاح ليس فقط لعلاج مشكلاتها بل ولتقديم حلول وانطلاق حضارة اسلامية جديدة لخير البشرية وذلك إذا ما امتزجت الإرادة السياسية بالبرامج المقترحة كالخطة العشرية المطروحة في القمة .. ومن خلال التوافق الذي شهدته القمة الحالية في جلستها الافتتاحية ومن خلال الكلمة التي القاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ) .
من جانبه قال عضو الوفد اللبناني المشارك في المؤتمر الدكتور رضوان السيد استاذ الدراسات الإسلامية بالجامعة اللبنانية ( إن هذه القمة استثنائية ولم يعقد مثلها منذ سنوات الامر الذي يؤكد اهميتها ليس من حيث المشكلات التي تواجهها الامة في فلسطين والعراق وكشمير والشيشان فحسب بل ايضا في المشكلات التي صارت شبه بنيوية في المسائل الاقتصادية والسياسية ) .
واشاد بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى عقد هذه القمة وقال ( لقد رأى خادم الحرمين الشريفين ان تكون هناك قمة لمعالجة هذه المشكلات التي ليست جديدة ولكنها تفاقمت في السنوات الاخيرة .. ولذلك تحمل هذه القمة شعار التضامن والاصلاح ) .
واوضح ان التضامن يتجلى في ان يكون المسلمون إذا ما ارادوا حل مشكلاتهم جماعة ولا ينبغي ان يكونوا متفرقين مشرذمين كما هم اليوم وان تكون منظمة المؤتمر الإسلامي هي الاطار لجمعهم ولم شملهم .. مشيراً الى ضرورة العمل من اجل اصلاح وتطوير عمل المنظمة بعد ان تبين ان الاساليب المتعارف عليها ( كما قال خادم الحرمين الشريفين ) لن تحل المشكلات .
وقال ( إن منظمة المؤتمر الإسلامي هي اطار للتضامن والفعالية الضرورية للتصدي للمشكلات التي تواجه الامة والوصول لحلول لها ) .
فيما أكد الشيخ عبدالمجيد الزنداني أهمية مؤتمر القمة الاسلامية حيث يتدارس ملوك ورؤساء وقادة الدول الاسلامية من خلالها قضاياهم بوعي وواقعية مشيراً الى وجود اجماع اسلامي على ضرورة ان تشارك الامة الاسلامية بصورة جماعية في تطوير امورها وفي التعامل مع سائر الامم.
|